قليتها صدفة وانا ماشي على درب الحزن
تبكي وتتنهد كما يتنهد الطفل الحزين
سألتها عن أسمها ؟ قالت أنا أسمي اليمن
والدمع يجري على خدها مثل المطر من كل عين
لكني ما صدقتها كررت أسأل أنتي من؟
قالت أنا أسمي اليمن
وأحلف على هذا يمين
أنا اليمن وأسأل علي سيف بن ذي يزن وإلا أسأل التاريخ عني عن سبأ ومعين
من غير مشعر نزل دمعي وهيجني الشجن
وشعرت أنه شدني لعناقها شوق وحنين
حاولت أخبي دمعي حطيت يدي على الوجن
غافلتها لحظة زمن ومسحت أول دمعين